سيد مهدي حجازي

392

درر الأخبار من بحار الأنوار

جمعة ، قلت : بم ينادى ؟ قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شيء ، خلق اللَّه فيه الروح إلا سمع الصيحة فتوقظ النائم ، ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل عليه السّلام . بيان : « الجاذف » ( 3 ) السريع . ( 4 ) بصائر الدرجات : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه « اللهم لقني إخواني » مرتين فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول اللَّه ؟ فقال : لا ، إنكم أصحابي . وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني ، لقد عرفنيهم اللَّه بأسمائهم وأسماء آبائهم ، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ، لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا ، أولئك مصابيح الدجى ، ينجيهم اللَّه من كل فتنة غبراء مظلمة . ( 5 ) غيبة الشيخ : ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول اللَّه نحن كنا معك ببدر واحد وحنين ، ونزل فينا القرآن ، فقال : إنكم لو تحملوا لما حملوا ، لم تصبروا صبرهم . ( 6 ) غيبة النعماني : جابر عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام قال : مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار ووقع في كوة فتلاعبت به الصبيان . ( 7 ) اكمال الدين : عبد اللَّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى لا ينجو منها إلَّا من دعا بدعاء الغريق قلت : وكيف دعاء الغريق ؟ قال : تقول : يا اللَّه يا رحمان يا رحيم ، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فقلت : يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ، فقال : إن اللَّه عزّ وجلّ

--> ( 3 ) في الحاشية الصحيح الجارف وهو الموت العام . ( 4 ) ج 52 ص 123 . ( 5 ) ج 52 ص 130 . ( 6 ) ج 52 ص 139 . ( 7 ) ج 52 ص 148 .